علي أنصاريان ( إعداد )
35
شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار
الدنيوية . وقال الجوهريّ : خزمت البعير بالخزامة ، وهي حلقة من شعر تجعل في وترة أنفه ليشدّ فيها الزمام . ( 549 ) 137 - ومن كلام له عليه السلام في شأن طلحة والزبير وفي البيعة له طلحة والزبير واللّه ما أنكروا عليّ منكرا ، ولا جعلوا بيني وبينهم نصفا ( 1746 ) وإنّهم ليطلبون حقّا هم تركوه ، ودما هم سفكوه ، فإن كنت شريكهم فيه ، فإنّ لهم نصيبهم منه ، وإن كانوا ولوه دوني فما الطلبة ( 1747 ) إلّا قبلهم . وإن أوّل عدلهم للحكم على أنفسهم . إنّ معي لبصيرتي ما لبست ولا لبس عليّ . وإنّها للفئة الباغية فيها الحمأ والحمّة ( 1748 ) ، والشّبهة المغدفة ( 1749 ) ، وإنّ الأمر لواضح ، وقد زاح ( 1750 ) الباطل عن نصابه ، وانقطع لسانه عن شغبه ( 1751 ) . وأيم اللّه لأفرطنّ ( 1752 ) لهم حوضا أنا ماتحه ( 1753 ) ، لا يصدرون عنه بري ، ولا يعبّون ( 1754 ) بعده في حسي ( 1755 ) امر البيعة ومنه : فأقبلتم إليّ إقبال العوذ المطافيل ( 1756 ) على أولادها ، تقولون :
--> ( 549 ) بحار الأنوار الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 401 ، ط كمپاني وص 376 ، ط تبريز .